كلما حلمت
ازداد زرع الورود
على طرفي الدروب
تنشدت الطيور
على وقع كلماتي
تشعر الحروف
بتهيّؤات الكوابيس
والبعض يؤيد
من خلف الكواليس
أهو الخوف
ام الهيام
أم كلماتي تحلم
بالاوهام
أم هم أشباح
الوجود
يرحلون مع الغروب
@ جمانة عيتاني @
*************************
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق