الجمعة، 25 مايو 2012

الآهات لغيره لا تستجيب

خرج الصمت و اغلقت

أبوابه


من صندوق السنين


قائلا شاكيا للحبيب


انا لك اميل


امنح الروح الحنان

حتى يغرق الوجدان

والقلب يميل

حينها اكون لك الحب

المثيل

نمسح عن آهاتنا آلام

السنين

ونعيد ايام حرماننا

نلعب كالاطفال لعبة

الاستخباء والمسير

ونقضي ساعات هناك

على الشاطئ الوردي

نركض ونتوه والأوقات

لا تنتهي حتى المغيب

اضمك بالحنين

نجمع العسل والطيب

والله لدعوانا المجيب

والآهات لغيره لا تستجيب

انه في عروقي دما ساخنا

يروي عطش الحنين

لأنه حياة الروح

والقلب مجروح

البعد نار وابيب

والشوق له لهيب

لهيب نار

قالوا الماء تطفئ اللهيب

وانا لحبك مستطيب

@ جمانة عيتاني @
*************************************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق