أين طيفي بعدما
تحطّمت أشرعتي
ودُمّرت أحلامي ،
و اشتدّ عليّ ألمي
وصمت الحب مزروعا
في دربي
ذاكرتي الحزينة تخونني
والروح بالكلمات تتعبني
والحرف تاه عن دربي
والنجم اقسم أن يعاتبني
وحلم يلتقي بوجداني
في اللامكان أو الزمان
و أحرف عمياء تقودني
نحو التلال وترميني
أتساءل من أنا
أنستني اللطمات
دربي وإسمي
لا الصورة صورتي
لا الوجد وجدي
الصخرة بقربي
تعاتبني
على فكرة زرعتها
برمال البحر
حين كانت الأصداف
مرتعي
و الطحالب جارتي
السراب يلفني
هل أنا في صحراء
العاشقين
أم بحلم يكوي الأنين
ويتسع صدى الهائمين
والذكريات يحرقها
الحنين
لا شيء لي ها هنا
أين كلي أين بعضي
بين أمواج تتلاطمها
اليقظات الحالمات
طيف أحلامي هجر
الوكنات وأطلق
الحسون
التغريدات على
نعشي
على قبري
عليك انت يا قلبي
بكت الأوهام حالي
وراحت تشكو أحوالي
كيف أحيا ساعاتي
في حياة أصبحت
مرتعا للذكريات
طيف أحلامي يمر
كعبق الياسمين
في بالي
أكتب عليه بإصبعي
في الهواء
إليك يا رب العباد
سلمت نفسي
بلا عتب
بلا ذلّ بلا شكوة
على الزمن
ذاكرتي كطيف الحلم
تمر كعابرة سبيل
هل أعاتبها أم أعاتب
الحلم المريب بلا شك
أم أغمض عينيّ
وأستسلم لقدري؟
@جمانة عيتاني @ * شاعرة الكلمة * أحلام بين أوراقي *
تحطّمت أشرعتي
ودُمّرت أحلامي ،
و اشتدّ عليّ ألمي
وصمت الحب مزروعا
في دربي
ذاكرتي الحزينة تخونني
والروح بالكلمات تتعبني
والحرف تاه عن دربي
والنجم اقسم أن يعاتبني
وحلم يلتقي بوجداني
في اللامكان أو الزمان
و أحرف عمياء تقودني
نحو التلال وترميني
أتساءل من أنا
أنستني اللطمات
دربي وإسمي
لا الصورة صورتي
لا الوجد وجدي
الصخرة بقربي
تعاتبني
على فكرة زرعتها
برمال البحر
حين كانت الأصداف
مرتعي
و الطحالب جارتي
السراب يلفني
هل أنا في صحراء
العاشقين
أم بحلم يكوي الأنين
ويتسع صدى الهائمين
والذكريات يحرقها
الحنين
لا شيء لي ها هنا
أين كلي أين بعضي
بين أمواج تتلاطمها
اليقظات الحالمات
طيف أحلامي هجر
الوكنات وأطلق
الحسون
التغريدات على
نعشي
على قبري
عليك انت يا قلبي
بكت الأوهام حالي
وراحت تشكو أحوالي
كيف أحيا ساعاتي
في حياة أصبحت
مرتعا للذكريات
طيف أحلامي يمر
كعبق الياسمين
في بالي
أكتب عليه بإصبعي
في الهواء
إليك يا رب العباد
سلمت نفسي
بلا عتب
بلا ذلّ بلا شكوة
على الزمن
ذاكرتي كطيف الحلم
تمر كعابرة سبيل
هل أعاتبها أم أعاتب
الحلم المريب بلا شك
أم أغمض عينيّ
وأستسلم لقدري؟
@جمانة عيتاني @ * شاعرة الكلمة * أحلام بين أوراقي *
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق